- Advertisement -

مهربو مخدرات يسطون على قوارب ومعدات عسكرية تابعة للبحرية الإسبانية قبالة سواحل طنجة

0 8٬183

تعرضت البحرية الإسبانية لواقعة غير مسبوقة بعدما تمكن مهربو مخدرات من الاستيلاء على ثلاث زوارق عسكرية مطاطية خلال مناورات بحرية كانت تُجرى بشاطئ “إل ريتين” قرب مدينة بارباتي جنوب إسبانيا قبالة سواحل طنجة، في حادث أثار غضباً واسعاً داخل المؤسسة العسكرية.

وبحسب معطيات كشفتها وسائل إعلام إسبانية، فإن الحادث وقع أثناء تنفيذ مناورات “Flotex26”، التي تُعد أكبر تدريبات سنوية متقدمة تنظمها البحرية الإسبانية بمياه خليج قادس ومضيق جبل طارق وبحر البوران. وكانت الزوارق العسكرية الثلاثة قد وصلت إلى الشاطئ ضمن تمرين ميداني يشارك فيه عناصر من مشاة البحرية.

وتشير المعلومات إلى أن البروتوكول العسكري يفرض إخفاء الزوارق أو دفنها بالرمال بعد الوصول إلى اليابسة، غير أن العناصر المشاركة اكتفت بتمويهها بشكل بسيط، قبل أن يُفاجأ الجنود عند عودتهم باختفاء الزوارق بالكامل رفقة معدات حساسة كانت بداخلها.

وشملت المسروقات 11 بذلة غوص خاصة عالية الجودة تُقدر قيمة الواحدة منها بحوالي 1800 يورو، إضافة إلى أجهزة تتبع ومعدات ميدانية أخرى. وتُرجح التحقيقات الأولية أن منفذي العملية هم ما يصطلح عليهم بـ”بيتاكيروس” وهم مهربون ينتمون إلى شبكات تهريب المخدرات النشطة بمضيق جبل طارق، والذي ينشطون في استعمال زوارق سريعة في نقل الوقود لقوارب الممنوعات.

وفور اكتشاف السرقة، باشرت عناصر الحرس المدني الإسباني تحقيقاتها لتعقب الزوارق المفقودة، وسط تقارير تحدثت عن ظهور أحدها في مقاطع فيديو وهو يُستخدم لدعم “قوارب الناركو” العاملة بالمنطقة. الحادثة خلّفت حالة استنفار كبيرة داخل البحرية الإسبانية، وأعادت النقاش حول تنامي نفوذ شبكات التهريب وقدرتها على اختراق حتى المواقع العسكرية الحساسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.