- Advertisement -

رشيد الورديغي يختار بوابة تشريعيات طنجة للترافع عن المقاولات الصغرى

0 9٬182

يستعد رشيد الورديغي لدخول غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة من بوابة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، واضعا تجربته في الدفاع عن المقاولات الصغرى والصغيرة جدا، التي داوم على الترافع عنها، في صلب اختياره السياسي ورهانه الانتخابي بمدينة طنجة.

ويأتي هذا التحول السياسي بعد مسار طويل ارتبط بقضايا المقاولين وأصحاب المشاريع، حيث انشغل الورديغي بتتبع الإكراهات التي تواجه هذه الفئة، وسعى إلى إيصال مطالبها إلى المؤسسات والجهات المسؤولة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو المركزي.

articles ad

وخلال السنوات الماضية، شمل هذا الترافع ملفات اقتصادية واجتماعية متعددة، من بينها صعوبة الحصول على التمويل، والولوج إلى الصفقات، والضغط الجبائي، وتبسيط الإجراءات الإدارية، إلى جانب الحماية الاجتماعية ومواكبة المقاولات الصغيرة في فترات الصعوبات.

ولم يقتصر تحرك الورديغي على التواصل المباشر مع المسؤولين، بل امتد إلى الفضاء المؤسساتي، من خلال المساهمة في لقاءات وأيام دراسية وموائد مستديرة داخل البرلمان، فضلا عن طرح مقترحات بشأن السياسات العمومية الموجهة إلى المقاولات الصغرى والمقاولين الذاتيين.

ويبدو أن هذا الرصيد يشكل اليوم إحدى الأوراق التي يعول عليها الورديغي في معركته الانتخابية، إلى جانب حضوره داخل الأوساط المهنية والمحلية بطنجة، حيث ظل، بحسب محيطه، قريبا من عدد من أصحاب المشاريع ومتابعا لانشغالاتهم ومطالبهم.

ويجد اختياره للاتحاد الاشتراكي امتداده أيضا في تقاطع هذا المسار مع الترافع البرلماني لعدد من منتخبي الحزب حول وضعية المقاولات الصغيرة، ومن بينهم عبد الرحيم شهيد وعبد القادر بنالطاهر، اللذان سبق أن أثارا قضايا تهم هذه الفئة داخل البرلمان.

وبدخوله السباق الانتخابي، يسعى رشيد الورديغي إلى تحويل سنوات من الاشتغال على الملفات الاقتصادية والترافع عن المقاولات الصغرى إلى حضور سياسي ومؤسساتي، في رهان جديد سيكون الاختبار الحقيقي فيه مدى قدرة هذا الرصيد المهني والمدني على ترجمة نفسه إلى أصوات انتخابية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.