- Advertisement -

محاولة إجبار بولعيش على دعم مرشح للانتخابات تربك اجتماعاً للمكتب المسير لجماعة اكزناية

0 9٬195

يبدو أن الصراع الانتخابي بدأ يلقي بظلاله على تدبير الشأن الجماعي بجماعة اكزناية، التابعة لعمالة طنجة أصيلة، بعدما دخل أحد المرشحين للانتخابات التشريعية، وفق مصادر مقربة من رئيس الجماعة، على خط الخلافات الداخلية في محاولة للضغط على الرئيس محمد بولعيش من أجل الحصول على دعمه خلال الحملة الانتخابية المقبلة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن التحركات المرتبطة بهذا المرشح تقف وراء حالة من “الشوشرة” التي بدأت تظهر داخل الجماعة، معتبرة أن الخلاف الذي طفا على السطح خلال اجتماع المكتب المسير اليوم الاثنين لا يمكن فصله عن الحسابات السياسية المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة.

articles ad

وتفجرت حالة التوتر بعدما عقد رئيس الجماعة اجتماعاً للمكتب المسير بحضور عدد من نوابه، في وقت غاب فيه ثلاثة أعضاء قبل أن يلتحقوا في وقت متأخر، الأمر الذي دفعهم إلى الاحتجاج والتعبير عن استيائهم من انعقاد اللقاء في غيابهم.

واعتبر النواب الثلاثة أن حضورهم ضروري لمناقشة الملفات المرتبطة بتدبير جماعة اكزناية، واتهموا رئيس الجماعة بإقصائهم من بعض جوانب التدبير، في حين ردت مصادر مقربة من محمد بولعيش بأن الأمر يتعلق فقط بتأخرهم عن الموعد المحدد للاجتماع لأكثر من ساعة.

وتؤكد المصادر أن الخلاف الحالي تجاوز مسألة الحضور والغياب عن الاجتماع، ليتخذ أبعاداً سياسية مرتبطة بمحاولات التأثير على موقف محمد بولعيش قبيل الانتخابات البرلمانية.

وتشير الرواية ذاتها إلى أن جهات خارجية تسعى إلى استثمار بعض الخلافات داخل المكتب المسير لخلق ضغط سياسي على رئيس الجماعة، في سياق انتخابي يعرف تنافساً متزايداً على الدعم والتحالفات.

ويضع هذا التطور جماعة اكزناية أمام اختبار جديد، بعدما بدأت الحسابات الانتخابية تتقاطع مع تدبير الشأن المحلي، فيما يظل السؤال الأبرز هو مدى قدرة محمد بولعيش على الحفاظ على استقلالية قراره السياسي في مواجهة الضغوط المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.