- Advertisement -

محاولة تصفية خالد “إيمو” بأوتريخت تعيد شبح عصابة رضوان التاغي

0 9٬216

نجا المغربي الهولندي خالد هـ.، المعروف بلقب “إيمو”، من محاولة تصفية جديدة استهدفته، أمس الأربعاء 14 أكتوبر، بمدينة أوتريخت الهولندية، في واقعة أعادت اسمه إلى واجهة أخبار الجريمة المنظمة، بالنظر إلى ارتباطه السابق بملف “مارينغو” الشهير.

وقد سُمع دوي إطلاق نار بحي أوفرفيخت، ما استنفر الشرطة التي انتقلت عناصرها، مستعينة بالسترات الواقية من الرصاص، إلى شارع دوناودريف، حيث جرى تطويق جزء من المنطقة وبدء التحقيق في ملابسات الحادث.

articles ad

ويُعد “إيمو”، البالغ من العمر 40 سنة، اسما معروفا في الأوساط الإجرامية بأوتريخت، كما ارتبط اسمه بملف “مارينغو” الذي كشف جوانب من نشاط شبكات الجريمة المنظمة في هولندا، وعلى رأسها تنظيم “ملائكة الموت” المنسوب إلى رضوان التاغي.

وتعود إحدى أبرز المحطات المرتبطة باستهدافه إلى يناير 2017، حين أطلق مسلحون النار على شخص عند مدخل عمارة بحي أوفرفيخت، قبل أن يتبين أن الضحية لم يكن الشخص المستهدف، بل “إيمو” المقيم في المبنى، والذي ينتمي بدوره إلى عائلة معروفة في الوسط الإجرامي.

وأدت عملية التصفية الخاطئة، إلى تطورات مهمة في التحقيقات، بعدما وجد نبيل ب. نفسه عالقا بين شبكة التاغي وعائلة الضحية، قبل أن يتعاون مع السلطات ويصبح شاهدا رئيسيا في قضية “مارينغو”.

ولم تكن محاولة 2017 الواقعة الوحيدة التي ارتبطت باستهداف “إيمو”، إذ تحدثت التقارير عن محاولة أخرى بعد أيام حيث استهدفه مجموعة من الأشخاص بواسطة أسلحة رشاشة، انتهت بإحباط المخطط وتوقيف أشخاص يشتبه في تورطهم فيه. وفي السنوات الأخيرة، أفاد المعني بأنه ابتعد عن الأوساط الإجرامية، بينما لا تزال دوافع المحاولة الجديدة غير محسومة.

وتعمل الشرطة الهولندية على كشف خلفيات إطلاق النار الأخير وتحديد هوية المتورطين، وسط فرضيات تتداولها مصادر مطلعة بشأن احتمال وجود خلافات عائلية. ولم تتضح بعد طبيعة الدافع وراء الحادث، كما لا توجد معطيات معلنة تؤكد ارتباطه المباشر مجددا بشبكة رضوان التاغي، الذي يوجد هو الآخر رهن الاعتقال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.