معطيات صادمة في ملف “مولينيكس” وآدم بنشقرون

0 7٬239

تفجرت معطيات جديدة في قضية “مولينيكس” بعد تصريحات مثيرة أدلى بها الشاب “آدم”، كاشفا عن تفاصيل علاقته بالمعني بالأمر، والتي بدأت بلقاء أول في أحد الملاهي الليلية بمراكش قبل أن تتطور بشكل سريع نحو إقامة استمرت أسبوعا داخل منتجع سياحي رفقة أشخاص خليجيين.

وأوضح آدم أن دخوله إلى المنتجع تم بطريقة غير قانونية، حيث جرى إخفاؤه داخل صندوق سيارة بمقترح من “مولينيكس” وشخص آخر يدعى “فاضل”، الذي قال إنه يشتغل في مجال القوادة. وأضاف أن الأجواء داخل المنتجع كانت تتسم بسهرات صاخبة، بحضور فتيات وكحول، مشيرا إلى تعرضه للجنس السطحي من أحد الخليجيين الحاضرين أثناء فقدانه الوعي بعد احتسائه الكحول.

وكشف المتحدث نفسه عن جانب رقمي مثير في القضية، حيث أكد أن المؤثر المعروف باسم “صوفيا طالوني” قام بإنشاء حساب له على منصة FANFIX ونشر محتويات مخلة باسمه، مع تحويل جزء من الأرباح المالية إليه.

- Advertisement -

وفي سياق متصل، أقر آدم بأنه كان ينظر إلى “مولينيكس” كنموذج يحتذى به في عالم مواقع التواصل، مؤكدا أنه كان يتلقى منه نصائح تتعلق بالاهتمام بالمظهر الجسدي وممارسة الرياضة بهدف استقطاب متابعين أكثر و “زبائن” أكثر وتحقيق أرباح.

في المقابل، نفى “مولينيكس” معرفته بكون آدم قاصرا، موضحا أن أول لقاء بينهما كان داخل ملهى ليلي، ما جعله يعتقد أنه راشد. كما شدد على أن أنشطته الرقمية، خاصة البثوث المباشرة، كانت تتم من فرنسا. وكشفت التحقيقات أيضا عن حجز مئات الصور ومقاطع الفيديو ذات طبيعة مخلة، تتعلق بذكور وهو ما استغله دفاع المطالب بالحق المدني لسؤال المعني حول ميولاته الجنسية ليكتفي بالجواب :”عادي”.

من جهتها، صرحت والدة آدم بأنها لم تكن على علم بمصدر الأموال التي كان يجلبها ابنها، معتقدة أنها مرتبطة بنشاطه على “تيك توك”، قبل أن تتهمه لاحقا بالإساءة إليها واستغلالها.

وخلال الجلسات، اعتبر دفاع الطرف المدني أن المحتوى الذي كان يقدمه “مولينيكس” رفقة مؤثرين آخرين من بينهم مؤثرة شهيرة مقيمة بالخارج معروفة باسم “كيميتا” يتضمن مضامين جنسية واضحة، فيما أثار أحد المطالبين بالحق المدني مسألة دور خوارزميات المنصات في الترويج لهذا النوع من المحتوى. بالمقابل، تمسك دفاع المتهمين بكون المستخدم يملك حرية اختيار ما يشاهده وتفادي المحتوى غير المرغوب فيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.