- Advertisement -

وفد الجيش الملكي يصرّ على النزول في فندق اتحاد طنجة والأخير يستنكر التأثير على تركيز لاعبيه

0 6٬222

 

تفجّرت قبل مواجهة اتحاد طنجة والجيش الملكي، المرتقبة ضمن الجولة 18 من البطولة الاحترافية، أزمة غير متوقعة خارج المستطيل الأخضر، بعدما تحوّل مقر إقامة الفريق الطنجاوي إلى بؤرة توتر بين الطرفين، في واقعة أثارت الكثير من علامات الاستفهام.

وبحسب معطيات متطابقة، اختار وفد الفريق العسكري النزول في نفس الفندق الذي يقيم فيه اتحاد طنجة، وهو فندق أندلسيا، في خطوة اعتبرها مسؤولو الفريق المضيف مخالفة للأعراف التنظيمية المتبعة، والتي تقضي عادة بتفادي إقامة فريقين متنافسين في نفس المكان قبل المباريات الحاسمة.

- Advertisement -

محاولات إدارة اتحاد طنجة لاحتواء الموقف لم تُثمر، إذ عرضت بدائل فندقية مختلفة داخل المدينة على مسؤولي الجيش الملكي، غير أن هؤلاء تمسكوا بخيارهم رغم توفر حجز سابق لهم في فندق آخر، ما زاد من حدة التوتر قبل ساعات من اللقاء المرتقب.

وفي رد فعل سريع، بادرت إدارة الفريق الطنجاوي إلى مراسلة إدارة الفندق للاستفسار عن ملابسات قبول هذا الحجز، خاصة بعد التنبيه المسبق بعدم استقبال أي فريق منافس خلال فترة إقامة النادي. غير أن إدارة الفندق أوضحت أن الحجز تم باسم جهة رسمية، دون علمها بارتباطه ببعثة الفريق العسكري.

هذا التطور دفع مسؤولي اتحاد طنجة إلى اللجوء إلى مفوض قضائي لتوثيق الواقعة، تحسباً لأي تداعيات محتملة على تركيز اللاعبين أو على مبدأ تكافؤ الفرص، في مباراة توصف بالمفصلية في مسار الفريقين ضمن منافسات البطولة الاحترافية المغربية.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة الجدل حول مدى احترام قواعد الاحتراف في كرة القدم الوطنية، خاصة ما يتعلق بظروف التحضير للمباريات، حيث يبقى الفصل بين مقرات إقامة الفرق المتنافسة أحد أهم الضوابط لضمان أجواء تنافسية نزيهة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.