- Advertisement -

“ميسي الحشيش” وشرطي سبتة… صداقة مشبوهة في قلب نفق المخدرات

0 7٬160

تتجه الأنظار إلى تفاصيل العلاقة المثيرة التي جمعت الشرطي السابق في الحرس المدني أنخيل ألباراسين بشخص يُلقب بـميسي الحشيش، في واحدة من أكثر قضايا تهريب المخدرات تعقيداً بين المغرب وسبتة، عقب كشف نفقين سريين استُخدما في أنشطة مشبوهة.

ووفق ما نشرته صحيفة El País، فإن التحقيقات كشفت عن لقاء مباشر جمع الطرفين بمدينة طنجة، حيث تلقى ألباراسين هدية باهظة تمثلت في ساعة فاخرة من نوع Rolex تصل قيمتها إلى 40 ألف يورو، إضافة إلى هاتف نقال، في ظروف لم يقدم بشأنها تفسيراً مقنعاً.

الشرطي السابق برر هذه الهدايا بوجود علاقة صداقة، نافياً وجود أي مقابل أو مصلحة مباشرة، غير أن هذا التبرير زاد من الشكوك حول طبيعة الروابط التي كانت تجمعه بـ”ميسي الحشيش”، خاصة في ظل حساسية موقعه السابق داخل جهاز أمني مكلف بمحاربة التهريب.

- Advertisement -

وتتعمق الشبهات أكثر بالنظر إلى ارتباط ألباراسين بشخصية محورية أخرى في الملف، ويتعلق الأمر بـمصطفى شايري بروزي، الذي يُعتقد أنه صاحب فكرة النفقين وزعيم الشبكة، حيث أقر بمعرفته به منذ سنوات طويلة، في وقت يؤكد فيه أنه كان يتحرك بتكليف من رؤسائه للتقرب منه.

ورغم تأكيده أنه لعب دور الوسيط لفائدة التحقيق، فإن تزامن علاقته ببروزي و”ميسي الحشيش” يطرح تساؤلات حقيقية حول احتمال تداخل الأدوار بين العمل الأمني والارتباط بشبكة التهريب، خصوصاً مع تعدد الامتيازات والهدايا التي حصل عليها.

القضية التي باتت بين يدي المحكمة الوطنية الإسبانية، مرشحة لكشف مزيد من المعطيات، في ظل استمرار التحقيقات التي تشمل عشرات المشتبه فيهم، وسط تنسيق مع السلطات المغربية، ما يجعل ملف “نفق سبتة” مرآة لعلاقات معقدة بين الجريمة المنظمة وبعض العناصر المفترض فيها إنفاذ القانون.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.