لا عودة سياسية لفؤاد العماري حاليا.. مصادر تفكك “سيناريوهات الانتخابات” بطنجة
تعيش الساحة السياسية بمدينة طنجة على وقع نقاش متجدد مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، غير أن مصادر مطلعة حسمت في صحة ما تم تداوله بشأن عودة القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة وعمدة طنجة السابق فؤاد العماري، مؤكدة أن الأمر لا يتجاوز سياقاً إعلامياً وإشاعات مرتبطة بالحركية الانتخابية.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها “محطات” من مصادر مقربة من الملف، فإن العماري لا يخطط في الوقت الراهن لأي عودة إلى العمل الحزبي أو الانتخابي، كما أنه لم يقدم أي إشارات توحي بإمكانية انخراطه في دعم مرشحين أو التأثير في مسار التزكيات، ولازال يركز على تسيير مشاريعه في إسبانيا حاليا.
وتشير المصادر نفسها إلى أن ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي يدخل ضمن ما وصفته بـ“السيناريوهات الانتخابية الجاهزة”، التي تُعاد صياغتها مع كل محطة سياسية من أجل خلق الجدل وإعادة خلط الأوراق داخل المشهد المحلي.
وفي هذا السياق، يتم ربط اسم العماري أحياناً بالتطورات الداخلية داخل حزب الأصالة والمعاصرة نظرا لتأثير الرجل الكبير داخل الحزب، خاصة فيما يتعلق بسباق التزكية بدائرة طنجة أصيلة، حيث برزت أسماء مثل عبد اللطيف الغلبزوري ضمن المهتمين بالترشيح، ليتم ربط اسمه بدعم العماري.
غير أن مصادرنا أكدت أن المنافسة داخل الحزب تبقى محصورة في الفاعلين التنظيميين الحاليين، وأن لا وجود لأي “عودة مؤثرة” لقيادات سابقة في رسم موازين القوى أو توجيه خيارات التزكية كما يُشاع.
ويجمع متابعون للشأن المحلي على أن المرحلة الحالية تتسم بكثافة في الأخبار والسيناريوهات، حيث تختلط التوقعات بالمعطيات الحقيقية، في انتظار الإعلان الرسمي عن الترشيحات الذي سيحسم فعلياً طبيعة التنافس السياسي بطنجة خلال الانتخابات المقبلة.
