- Advertisement -

سكوب.. عودة فؤاد العماري… هل يمهد الطريق لاستعادة نفوذ “البام” في طنجة؟

0 7٬292

شهدت الساحة السياسية بجهة طنجة تطوان الحسيمة تطوراً لافتاً مع أنباء حول عودة العمدة السابق لمدينة طنجة، فؤاد العماري، إلى الواجهة من جديد، في خطوة أثارت العديد من التساؤلات حول خلفياتها وتداعياتها المحتملة على التوازنات الحزبية بالمنطقة، خصوصاً داخل حزب الأصالة والمعاصرة.

وتأتي هذه العودة، بحسب معطيات متطابقة، بعد فترة من الغياب، حيث قرر العماري طي صفحة الماضي والعودة إلى العمل الحزبي من بوابة دعم “البام” في تشريعيات طنجة، في سياق يبدو أنه يهدف إلى إعادة ترتيب الأوراق وتعزيز حضور الحزب في واحدة من أهم الدوائر الانتخابية بالشمال.

وفي هذا الإطار، يرتقب أن يعود فؤاد العماري من أجل إدارة الحملة الانتخابية لعبد اللطيف الغلبزوري، الذي يعد الأقرب للحصول على التزكية كوكيل لائحة حزب “الجرار” بدائرة طنجة أصيلة، خلفاً لاسم عادل الدفوف الذي كان مطروحاً في وقت سابق، وهو ما يعكس تحولات داخلية في اختيارات الحزب واستراتيجيته الانتخابية.

ويرى متتبعون أن هذا التحالف الجديد بين العماري والغلبزوري قد يشكل نقطة قوة لحزب الأصالة والمعاصرة، خاصة وأن هذا الأخير يحظى بصورة “الرجل التوافقي” الذي استطاع الحفاظ على تماسك الحزب جهوياً، رغم الخلافات التي طبعت أعضاء الحزب بالجهة وبطنجة أصيلة على وجه الخصوص في الفترة الأخيرة.

كما أن حضور العماري، الذي لا يزال يُنظر إليه كأحد أبرز الوجوه السياسية بمدينة طنجة، قد يعزز حظوظ الحزب في انتزاع مقعد برلماني بدائرة طنجة أصيلة، التي توصف في الأوساط السياسية بـ”دائرة الموت” نظراً لشدة التنافس الانتخابي بها.

وتبقى أبرز الأسئلة المطروحة اليوم، ما إذا كانت هذه العودة تمهد فعلاً لعودة فؤاد العماري إلى واجهة التدبير المحلي، وربما فتح الباب أمام إمكانية ترشحه مجدداً لعمودية طنجة، خاصة وأن فترة رئاسته السابقة للمجلس الجماعي ما تزال تُستحضر من قبل أنصاره كمرحلة مميزة في تاريخ المدينة، رغم ما رافقها من انتقادات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.