- Advertisement -

من يقف وراء شحنة الشيرا المضبوطة بحجر النحل بطنجة ؟

0 7٬907

تمكنت عناصر الدرك الملكي بضواحي مدينة طنجة، مساء الجمعة، من حجز كمية من مخدر الشيرا تقدر بحوالي طن، وذلك عقب عملية ميدانية استهدفت سيارة نفعية كانت محملة بالمخدرات، فيما تمكن سائقها من الفرار إلى وجهة غير معلومة.

وحسب معطيات متداولة في كواليس عالم التهريب الدولي، فإن الشحنة المحجوزة يُرجح أنها انطلقت من منطقة “إيساكن” بضواحي شفشاون، وكانت متجهة نحو أحد مستودعات الشاحنات بمنطقة حجر النحل، حيث كان من المحتمل تفريغها وإخفاؤها داخل شاحنة للنقل الدولي استعداداً لنقلها نحو أوروبا، قبل أن تطيح بها تحقيقات مصالح الدرك الملكي في عملية أمنية نوعية.

وتشير المعطيات ذاتها إلى احتمال وجود صلة بين هذه الشحنة وبارون معروف باسم “عبد القادر”، إلى جانب شريك له معروف بلقب “كومي”، واللذين يُتداول اسماهما في قضايا مرتبطة بتهريب المخدرات عبر شاحنات النقل الدولي بين المغرب وأوروبا، حيث ينشطان ضواحي طنجة ويرجح أن العملية تحمل توقيعهما، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات التي تباشرها مصالح الدرك بإشراف من النيابة العامة المختصة.

وفي سياق متصل، كانت السلطات الإسبانية بميناء الجزيرة الخضراء قد أعلنت، الأسبوع الماضي، عن إحباط محاولة تهريب نحو طنين من مخدر الشيرا، بعدما تم العثور عليها مخبأة داخل مقطورة شاحنة للنقل الدولي، مع توقيف سائق مغربي على خلفية القضية. حيث تربط المعطيات المتداولة بين العمليتين، في غياب أي تأكيد رسمي بشأن وجود علاقة مباشرة بينهما أو بشأن هوية الأطراف المحتمل تورطها.

وتتواصل الأبحاث من طرف المصالح المختصة لتحديد كافة الملابسات المرتبطة بهذه القضية، وكشف الامتدادات المحتملة للشبكات التي قد تكون وراء هذه العمليات للتهريب الدولي للمخدرات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.