- Advertisement -

أثمنة الأضاحي بطنجة تشتعل مع اقتراب العيد

0 8٬174

مع اقتراب عيد الأضحى، تشهد أسواق بيع الأضاحي بمدينة طنجة موجة غلاء غير مسبوقة، أثارت استياء واسعا وسط المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام أثمنة تفوق قدرتهم الشرائية، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للأسر.

وخلال جولة بعدد من أسواق المواشي ونقاط البيع بالمدينة، سجلت الأثمان مستويات مرتفعة منذ الأسابيع الأولى لانطلاق البيع، حيث تجاوز ثمن أصغر خروف معروض سقف ألفي درهم، بينما تراوحت أسعار الأكباش متوسطة الحجم ما بين 3500 و5000 درهم، ووصلت بعض السلالات الممتازة إلى أرقام أعلى بكثير.  

ويعزو مهنيون هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها يبقى المضاربة وغيابة دور سلطات الرقابة والأجهزة الحكومية المختصة، وهو ما يساعم في رفع الأسعار داخل الأسواق الشعبية والفضاءات غير المنظمة. 

وفي المقابل، عبر مواطنون عن صدمتهم من الأسعار الحالية، معتبرين أن اقتناء أضحية هذا العام أصبح “حلما صعب المنال” بالنسبة للأسر محدودة ومتوسطة الدخل، خاصة مع تزامن العيد مع التزامات مالية أخرى. وطالب العديد منهم بتشديد مراقبة الأسواق والحد من المضاربة التي تزيد من التهاب الأسعار.  

ورغم تأكيد وزارة الفلاحة وفرة العرض الوطني من الأغنام والماعز، إلا أن الجدل لا يزال متواصلا حول الأسعار الحقيقية داخل الأسواق، بعدما أثار تصريح وزير الفلاحة بشأن إمكانية العثور على أضاحي تبدأ من ألف درهم ثم تصحيح تصريحه لألفي درهم نقاشا واسعا تحت قبة البرلمان وبين المواطنين.  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.