مدرسة لتعليم السياقة تحول حرماً جامعيا بطنجة لحلبة دراجات
تحول جزء من الحرم الجامعي التابع لجامعة عبد المالك السعدي بمنطقة بوخالف في طنجة إلى فضاء لتعليم سياقة الدراجات النارية، بعدما عمدت مدرسة لتعليم السياقة خلال فترات دورية إلى وضع حواجز وتجهيزات داخل الحرم الجامعي لاستعمالها في التداريب.
وأثارت هذه الخطوة تساؤلات حول مدى قانونية استغلال فضاء جامعي لهذا الغرض، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمؤسسة يفترض أن توفر ظروفاً ملائمة للدراسة والتكوين، وليس أن تتحول مرافقها أو ساحاتها إلى فضاءات مخصصة لتعليم السياقة.

ويضم الحرم الجامعي المعني عدداً من المؤسسات الجامعية المهمة، من بينها كلية العلوم والتقنيات (FST) والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA)، إضافة إلى ملحقة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل حركة الطلبة والأساتذة والعاملين به متواصلة على مدار اليوم.
وتُظهر الحواجز الموضوعة داخل الحرم أن الفضاء يتم استعماله لتدريب سائقي الدراجات النارية على المناورات والتحكم في المركبات، وهو ما يطرح أيضاً علامات استفهام بشأن شروط السلامة، خاصة في محيط يعرف توافد أعداد كبيرة من الطلبة.
وتأتي الواقعة لتفتح النقاش مجدداً حول كيفية استغلال الفضاءات التابعة للمؤسسات الجامعية، والجهة التي رخصت باستعمال هذا الموقع من طرف مدرسة لتعليم السياقة، ومدى احترام الإجراءات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
ويرتقب أن تثير هذه الوضعية اهتمام مسؤولي جامعة عبد المالك السعدي والجهات المختصة، في ظل مطالب بضرورة توضيح ملابسات السماح باستعمال الحرم الجامعي كفضاء لتعليم السياقة، خصوصاً إذا كان ذلك يتم دون إطار واضح أو ترخيص معلن.