- Advertisement -

بورتريه: عبد الواحد بولعيش.. من النجاح الرياضي بطنجة إلى سباق البرلمان

0 9٬198

يخوض عبد الواحد بولعيش مرحلة جديدة في مساره العام، بعدما انتقل من الواجهة الرياضية والجمعوية إلى واجهة الاستحقاق التشريعي، في سياق انتخابي يضع عدداً من الوجوه المحلية أمام اختبار تحويل حضورها داخل المدينة إلى ثقة انتخابية.

ارتبط اسم بولعيش لسنوات بالمشهد الرياضي في طنجة، ولا سيما كرة السلة، حيث راكم تجربة في التسيير والعمل داخل الأندية الرياضية. هذا المسار منحه حضوراً داخل أوساط رياضية وجمعوية، قبل أن يتوسع نشاطه نحو تدبير الشأن المحلي.

articles ad

ويستند عبد الواحد بولعيش في جزء من حضوره داخل طنجة إلى رصيد رياضي راكمه خلال سنوات من تولي مسؤولية اتحاد طنجة لكرة السلة، حيث ارتبطت فترة رئاسته بتحقيق الفريق أربعة ألقاب، تمثلت في بطولتين وطنيتين ولقبين لكأس العرش.

وأسهمت هذه النتائج في تعزيز حضوره داخل الأوساط الرياضية بالمدينة، ومنحته قاعدة من المتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي، قبل أن ينتقل هذا الحضور تدريجياً إلى مجالات العمل الجمعوي والتدبير المحلي.

ولم يتوقف حضور بولعيش عند المجال الرياضي، إذ انخرط كذلك في العمل الجمعوي، قبل أن يصبح فاعلاً في المؤسسات المنتخبة محلياً. ومن خلال هذه التجربة، أصبح اسمه مرتبطاً بعدد من الملفات التي تهم الحياة اليومية لسكان طنجة.

اليوم، يجد بولعيش نفسه أمام محطة مختلفة، عنوانها الانتخابات التشريعية، حيث لا يتعلق الأمر هذه المرة بتدبير ملف محلي أو رياضي، وإنما بمحاولة الانتقال إلى المؤسسة البرلمانية وتمثيل دائرة طنجة-أصيلة.

ويبدو أن الرهان الأساسي أمامه سيكون في تحويل الرصيد الذي راكمه خلال سنوات من الحضور المحلي إلى مشروع سياسي أكثر وضوحاً، خصوصاً في ظل منافسة انتخابية مرتقبة بين أسماء لها حضورها وشبكاتها داخل المدينة.

وبالنسبة لبولعيش، فإن الانتقال من العمل المحلي إلى البرلمان يطرح تحدياً مزدوجاً: الحفاظ على صورة المسؤول القريب من المواطنين، وفي الوقت نفسه تقديم أجوبة مقنعة حول القضايا الكبرى التي تشغل طنجة، من التشغيل والنقل إلى الرياضة والاستثمار والخدمات العمومية.

وبذلك تدخل تجربة عبد الواحد بولعيش مرحلة جديدة، سيكون عنوانها الأبرز مدى قدرة وجه رياضي وجمعوي وسياسي محلي على توسيع حضوره وتحويل مساره داخل طنجة إلى رصيد انتخابي قادر على صناعة الفارق في الاستحقاق التشريعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.