قبل الصندوق.. بولعيش يرفع إيقاع الحملة بطنجة (صور)
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر، تدخل المنافسة الانتخابية بدائرة طنجة–أصيلة مراحلها الأخيرة، وسط تصاعد لافت في وتيرة الحملات وتحركات المرشحين قبل ساعات من دخول الصمت الانتخابي.
وفي هذا السياق، يواصل عبد الواحد بولعيش، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، تكثيف جولاته الميدانية بمختلف مناطق الدائرة، في محاولة للحفاظ على حضور انتخابي متواصل خلال الساعات الحاسمة التي تسبق موعد الاقتراع.


من أحياء طنجة إلى مدينة أصيلة والجماعات التابعة للدائرة، يتنقل بولعيش رفقة فريقه الانتخابي، معتمداً على اللقاءات المباشرة والتواصل مع المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم والتعريف بمضامين البرنامج الانتخابي للحزب.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتجه فيه الأنظار بشكل متزايد نحو دائرة طنجة–أصيلة، التي تتنافس فيها اللوائح على خمسة مقاعد برلمانية، ما يجعل الساعات الأخيرة من الحملة محط اهتمام سياسي وإعلامي واسع.

وبحسب ما يظهر من تحركات الحملة، يركز بولعيش على التواصل الميداني واللقاءات المباشرة، بعيداً عن الدخول في سجالات علنية مع باقي المتنافسين، فيما وصفت بعض التغطيات المحلية طريقة إدارة حملته بـ«النظيفة»، وهو توصيف لطريقة الحملة وليس مؤشراً على نتائج الاقتراع.
ومع اقتراب نهاية الحملة الانتخابية، ترتفع وتيرة اللقاءات والجولات بمختلف مناطق الدائرة، في وقت يسعى فيه المرشحون إلى استثمار ما تبقى من ساعات للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناخبين قبل توقف الأنشطة الانتخابية.
48 ساعة فقط تفصل طنجة–أصيلة عن لحظة الحسم، فيما يبقى القرار النهائي بيد الناخبين يوم الأربعاء 23 شتنبر، عندما تنتقل المنافسة من الميدان إلى صناديق الاقتراع.

