سقطة أخلاقية جديدة.. البوليساريو تجنّد الأطفال والنساء ضدّ مجلس الأمن
دفعت جبهة البوليساريو الانفصالية، بدعم مباشر من القيادة العسكرية الجزائرية، العشرات من سكان مخيمات تندوف إلى المشاركة في مسيرات احتجاجية ضد مشروع القرار الأمريكي الذي يدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربي كحل عملي ونهائي لنزاع الصحراء. وأفادت مصادر محلية أن المشاركين تم حشدهم قسراً، بينهم نساء وأطفال، تحت مراقبة عناصر مسلحة من الجبهة لإظهار رفض شعبي مصطنع للموقف الأمريكي داخل مجلس الأمن.
وأكدت المصادر أن هذه التحركات جاءت بتعليمات من قيادات البوليساريو لتغطية حالة التذمر المتصاعدة داخل المخيمات بسبب تدهور الأوضاع الإنسانية واحتكار المساعدات الدولية، موضحة أن وحدات عسكرية أُرسلت لتأمين المسيرات ومنع تحولها إلى احتجاجات ضد القيادات الانفصالية نفسها.
وتزامن ذلك مع تزايد الدعم الدولي للمقترح المغربي، إذ يسود مجلس الأمن توجه واضح لاعتماد القرار الأمريكي، وهو ما تسبب في ارتباك داخل معسكر الجزائر والبوليساريو. ويرى مراقبون أن هذه التعبئة تعكس خوف النظام الجزائري من التحول المرتقب في مواقف القوى الكبرى تجاه النزاع.
