هل تسبب البارون “الصحراوي” في ضبط قارب المخدرات بسواحل طنجة ؟

0 9٬289

شهدت سواحل الدار البيضاء، ليلة أمس الخميس، تحركات مكثفة لسبعة قوارب مطاطية سريعة من نوع “غو فاست”، يُرجح أنها كانت محمّلة بكميات متفاوتة من المخدرات، في إطار عمليات تهريب منظمة يُعتقد أنها تعود لبارونات معروفة. هذه التحركات تزامنت مع نشاط غير اعتيادي في عرض البحر، ما يعكس تصاعد وتيرة محاولات التهريب نحو الضفة الأوروبية.

وفي تطور لافت، تمكنت عناصر البحرية الملكية، أمس، من اعتراض القارب الثامن قبالة سواحل طنجة، كان يحمل على متنه حوالي طن و700 كيلوغرام من المخدرات. العملية وُصفت بالنوعية، حيث جاءت في توقيت حساس أربك مخططاً متكاملاً كان يستهدف إيصال شحنات إضافية قبل الانطلاق نحو السواحل الإسبانية.

- Advertisement -

وحسب معطيات متطابقة تروج في كواليس تهريب المخدرات، فإن القارب الذي تم حجزه كان في حالة انتظار بعرض البحر، مترقباً وصول قوارب صيد قادمة من طنجة، من أجل تزويده بكمية إضافية من المخدرات. غير أن يقظة السلطات ومصالح البحرية الملكية وتدخلها السريع حالا دون إتمام هذه المرحلة، ما أدى إلى إفشال العملية برمتها، وتوقيف مواطنين إسبان وحجز المخدرات التي كانت بالقارب.

وتشير مصادر من داخل الأوساط المرتبطة بعالم التهريب، إلى أن الشحنة المحجوزة تعود جزئياً لأحد البارونات، فيما كانت كمية أخرى منتظرة تعود لبارون يُعرف بلقب “الصحراوي” والذي تدور حوله هالة من السرية، والذي يعتمد أسلوب نقل معقد يقوم على استخدام قوارب الصيد لنقل المخدرات إلى عرض البحر، حيث تتسلمها قوارب “غو فاست” أو زوارق سريعة من نوع “فانتوم” لنقلها نحو الضفة الأخرى.

ويرى متابعون أن هذه العملية قد تُشعل توتراً داخل شبكات التهريب، خاصة بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها أحد البارونات نتيجة حجز هذه الكمية، في وقت كان فيه التنسيق جارياً مع “الصحراوي” لإتمام العملية. ويُرجح أن يكون لهذا الفشل تداعيات على توازنات هذه الشبكات خلال الفترة المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.