رفض مديرة الوكالة الحضرية بطنجة للحوار يشعل غضب متضرري تجزئة الريحان
أشعل رفض مديرة الوكالة الحضرية بطنجة استقبال المواطنين المتضررين غضباً متصاعداً في صفوف سكان تجزئة الريحان بجماعة اكزناية، الذين كانوا يأملون في إيجاد أجوبة واضحة حول مصير طلباتهم لتزويد منازلهم بالماء والكهرباء.
وبحسب المعنيين، فإن محاولاتهم المتكررة للقاء المسؤولة لم تلقَ أي استجابة، رغم إلحاحهم على ضرورة فتح باب الحوار لفهم أسباب رفض منحهم رخص الماء والكهرباء.
هذا التجاهل، وفق تعبيرهم، زاد من حدة التوتر، خاصة وأن الوضع طال أمده، وأثر بشكل مباشر على استقرارهم الاجتماعي، في ظل غياب أبسط شروط العيش الكريم داخل منازلهم.
وأمام هذا الواقع، أعلن المتضررون نيتهم تصعيد خطواتهم الاحتجاجية، مؤكدين أنهم سبق أن نظموا عدة وقفات احتجاجية دون أن تحقق مطالبهم، ما يدفعهم اليوم للعودة إلى الشارع من جديد.
ويطالب السكان الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لفتح قنوات التواصل وإيجاد حلول عملية لهذا الملف، محذرين من أن استمرار تجاهلهم قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان في المنطقة.

عندما يغيب المسؤول بهذه الطريقة فاعلم أن هناك تعسف واضح تجاه المواطن رغم أن هذا الأخير هو الذي يشتغل ويكد ويحب ملكه ووطنه ويريد بناء منزله في بلاده عكس أغلب المسؤولين لهم جنسيات اجنبية ويشترون عقار خارج البلاد ويهربون الاموال. لكن الله يرى كل شيء ولايخفى عليه شيء للظالم موعد قريييب جدا عند الله .وحسبنا الله ونعم الوكيل