- Advertisement -

“فاطمة”.. بارونة تقود شبكة تهريب دولي من سواحل الدالية لغاية الجديدة

0 7٬143

في تحول لافت يعكس تغيّر ملامح الجريمة المنظمة، لم يعد عالم الاتجار الدولي في المخدرات بمنطقة الشمال حكراً على الرجال، بل بات يعرف صعود أسماء نسائية فرضت حضورها بقوة داخل شبكات التهريب، فيما بات يُوصف هذا التحول بـ“تأنيث الظاهرة” في أوساط المتتبعين.

ومن بين هذه الأسماء، برزت سيدة تعرف فقط باسم “فاطمة”، التي استطاعت، في ظرف وجيز، أن تشق طريقها داخل هذا العالم المعقد، مستفيدة من علاقات وشبكات نسجتها على امتداد سواحل الدالية ضواحي طنجة، قبل أن يتسع نفوذها ليطال مسارات التهريب نحو جزر الكناري، حيث ذاع صيتها بين كبار المهربين.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن “فاطمة” لم تكن تشتغل بشكل منفرد، بل كوّنت ثنائياً مع زوجها، الذي ينشط بدوره في المجال ذاته، حيث يُشتبه في إشرافهما المشترك على عمليات تهريب ضخمة، بلغت في بعض الأحيان أطناناً من مخدر الشيرا في ليلة واحدة، في عمليات دقيقة ومحكمة التخطيط.

- Advertisement -

ولم يتوقف طموح هذه الشبكة عند حدود تهريب الحشيش، إذ ترجّح مصادر مطلعة أن نشاطها مرشح للتوسع نحو مجالات أخطر، من بينها الاتجار في مخدر الكوكايين، ما يثير مخاوف من انتقالها إلى مستويات أكثر تعقيداً وخطورة ضمن شبكات الجريمة العابرة للحدود.

وفي تطور جديد، تتحدث المعطيات ذاتها عن استعداد “فاطمة” للإشراف على عملية تهريب وشيكة انطلاقاً من سواحل الجديدة، يُعتقد أنها ستكون من بين أكبر العمليات المرتقبة، بمشاركة ثلاثة شركاء آخرين، في تحرك يعكس استمرار نشاط هذه الشبكات رغم تشديد المراقبة الأمنية.

يتبع..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.