- Advertisement -

مصرع عنصرين من الحرس المدني الإسباني خلال مطاردة “لانشا مخدرات” قادمة من المغرب

0 6٬910

لقي عنصران من الحرس المدني الإسباني مصرعهما، صباح اليوم الجمعة، إثر حادث اصطدام مأساوي بين زورقين تابعين للوحدة البحرية، وذلك خلال عملية مطاردة لقارب سريع يُشتبه في تورطه في تهريب المخدرات قبالة سواحل إقليم هويلفا جنوب إسبانيا.

ووفق المعطيات المتوفرة، وقع الحادث على بعد نحو 80 ميلاً بحرياً من الساحل، أثناء تدخل أمني لمكافحة الاتجار الدولي في المخدرات. وأسفر الاصطدام في حصيلة أولية عن وفاة عنصر في عين المكان، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، قبل أن يتم لاحقاً الإعلان عن وفاة عنصر ثانٍ متأثراً بإصاباته البليغة.

الحادث خلّف في المجمل قتيلين في صفوف الحرس المدني، إلى جانب إصابتين خطيرتين وعنصر ثالث بجروح طفيفة. وقد جرى نقل المصابين عبر مروحية تابعة لفرق الإنقاذ البحري نحو مدينة خيريث دي لا فرونتيرا، نظراً لعدم قدرة مهبط مستشفى خوان رامون خيمينيث في هويلفا على استقبال المروحية المستخدمة في العملية.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن موقع الاصطدام يقع على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب غرب قادس، في منطقة بحرية قريبة من الحدود الفاصلة بين المياه الإقليمية الإسبانية والمغربية، فيما لا تزال ملابسات الحادث وظروف وقوعه قيد التحقيق من طرف الجهات المختصة.

وفي أولى ردود الفعل، عبّرت قيادة الحرس المدني عن بالغ حزنها لوفاة أحد عناصرها أثناء أداء الواجب المهني، مؤكدة تضامنها مع أسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. كما تم تداول رسالة رسمية عبر منصات التواصل الاجتماعي تُشيد بتفاني العناصر الأمنية وتضحياتهم في مواجهة شبكات التهريب.

من جهته، أعلن رئيس حكومة جهة الأندلس، خوان مانويل مورينو، إلغاء كافة أنشطته الانتخابية المقررة اليوم حداداً على أرواح الضحايا، فيما عبّر زعيم الحزب الشعبي، ألبرتو نونيث فيخو، عن تعازيه الحارة، مؤكداً ضرورة تعزيز الإمكانيات والدعم المخصصين لقوات الأمن التي تسهر يومياً على حماية القانون ومواجهة الجريمة المنظمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.