- Advertisement -

24 رحلة يومياً بين المغرب وإسبانيا.. Baleària ترفع جاهزيتها لعملية مرحبا 2026

Screenshot
0 9٬162

تستعد شركة Baleària لإطلاق برنامج نقل بحري مكثف بمناسبة عملية مرحبا 2026، عبر برمجة ما يصل إلى 24 رحلة يومياً بين إسبانيا والمغرب، في خطوة تعكس الرهان الكبير على تعزيز الربط البحري خلال موسم العبور الصيفي، الذي يشهد سنوياً تدفقاً قياسياً للمسافرين من الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

ووفق المعطيات المعلنة، ستُشغّل الشركة سبع سفن عبر ثلاثة خطوط بحرية رئيسية تربط جنوب إسبانيا بكل من طنجة المتوسط وطنجة المدينة والناظور، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 يونيو إلى 15 شتنبر، بهدف ضمان انسيابية النقل وتقليص الضغط خلال ذروة السفر.

ويُرتقب أن يحظى خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط، باعتباره الأكثر نشاطاً، بحصة الأسد من الرحلات، حيث ستؤمّنه ثلاث عبّارات توفر تسع رحلات يومية موزعة على مدار الساعة. أما الخط الرابط بين طريفة وطنجة المدينة، فسيشهد بين 8 و12 رحلة يومياً بواسطة سفينتين سريعتين، من بينها كاتاماران حديثة ذات قدرة استيعابية أكبر تم إدخالها حديثاً لتعزيز العرض. في المقابل، سيؤمن خط ألميريا – الناظور ثلاث رحلات يومية عبر عبارة مخصصة.

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، جورج باسول، أن الشركة تتعامل مع نسخة هذا العام من عملية مرحبا بعزم واضح لتقديم خدمات ترتكز على الجودة والموثوقية والراحة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تقليص أوقات الانتظار والتكيف مع الطلب المرتفع خلال هذه الفترة الحساسة التي تعرف تنقل آلاف الأسر لزيارة ذويهم.

ولتحقيق ذلك، ستعزز Baleària حضورها البشري سواء على مستوى الموانئ أو على متن السفن، عبر نشر فرق متعددة التخصصات لتسهيل عمليات الإركاب وخدمة المسافرين. كما سيتم توفير خدمات موجهة خصيصاً لهذه الفئة، من بينها خدمة متعددة اللغات، وتقديم وجبات حلال، إضافة إلى تخصيص فضاءات للعبادة على متن السفن.

ويبرز المغرب كأحد أهم الأسواق الدولية في استراتيجية الشركة، إذ يمثل حالياً نحو 27% من إجمالي زبائنها، بما يفوق 1.7 مليون مسافر سنوياً. كما عززت Baleària موقعها خلال الموسم الصيفي الماضي بنقلها حوالي 975 ألف مسافر في إطار عملية مرحبا، ما يعكس مكانتها كفاعل رئيسي في الربط البحري بين الضفتين.

هذا التوسع الجديد يؤكد توجه الشركة نحو ترسيخ حضورها الإقليمي، وتقديم حلول نقل مرنة ومتكاملة تستجيب لتحديات موسم العبور، الذي يظل من أكبر العمليات اللوجستية بين أوروبا وشمال إفريقيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.