منتخب نافذ بطنجة يشيد قصرا فاخرا بدار الشاوي.. من أين لك هذا ؟!!
أثار قصر ضخم شُيّد بمنطقة دار الشاوي التابعة لعمالة طنجة-أصيلة موجة واسعة من التساؤلات والنقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي وبين سكان المنطقة، بعدما لفت الانتباه بفخامته وحجمه الكبير رغم أنه ما يزال في مراحل التشييد الأخيرة.
وتشير معطيات متداولة محلياً إلى أن هذا القصر يعود لمنتخب جماعي معروف بمدينة طنجة، يُعد من بين الوجوه السياسية البارزة المنتمية إلى حزب يقود الأغلبية الحكومية، ما زاد من حجم الاهتمام الذي رافق المشروع منذ انطلاق أشغال بنائه.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المشروع يتوفر على مختلف التراخيص القانونية المطلوبة، ولم تُسجل بشأنه أي مخالفات مرتبطة بمسطرة البناء أو التعمير، غير أن الأنظار اتجهت نحو القيمة المالية الضخمة التي تعكسها مواصفات القصر وتجهيزاته.
وأعاد ظهور هذا القصر إلى الواجهة النقاش حول تطور ثروة بعض المنتخبين المحليين خلال السنوات الأخيرة، حيث يتساءل عدد من المتابعين عن مصادر هذه الاستثمارات ومدى ارتباطها بالأنشطة الاقتصادية التي يزاولها أصحابها خارج المجال السياسي.
وتزداد هذه التساؤلات، وفق مهتمين بالشأن المحلي، بالنظر إلى أن مظاهر الثراء والاستثمارات الكبرى المرتبطة ببعض الأسماء السياسية برزت بشكل لافت بعد الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021، وهو ما يفتح الباب أمام مطالب بمزيد من الشفافية وتوضيح المعطيات حول مصادر هذه الأموال للرأي العام، خاصة وأن المنتخبين هم شخصيات عمومية ويسيرون إدارات عمومية.
وفي انتظار أي توضيحات رسمية بشأن هذه النقاشات، يواصل القصر الفاخر استقطاب اهتمام المارة وسكان المنطقة، الذين يتوقفون عند هندسته المميزة ومساحته الواسعة، ليبقى واحداً من أكثر المشاريع الخاصة التي أثارت الجدل بضيعات دار الشاوي خلال الفترة الأخيرة، وجعلت السؤال مشروعاً؛ من أين لك هذا ؟!!
