- Advertisement -

مغربي يحاول الهروب من سجن “الخوزيرات” على طريقة الأفلام

0 8٬199

أحبطت السلطات الإسبانية محاولة فرار مثيرة نفذها سجين مغربي يبلغ من العمر 22 عاماً من داخل سجن “بوتافويغوس” بمدينة الجزيرة الخضراء، في حادث استنفر مختلف الأجهزة الأمنية وأعاد إلى الواجهة المخاوف من تكرار عمليات هروب مشابهة شهدتها مؤسسات سجنية إسبانية خلال الأشهر الماضية.

ووفق المعطيات التي كشفتها الحرس المدني الإسباني، استغل السجين، الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي، تواجده داخل جناح المستوصف بالسجن قبل أن يتمكن من تسلق النوافذ والوصول إلى سطح أحد المباني في محاولة للهروب من المؤسسة السجنية. ويتعلق الأمر بمواطن مغربي في وضعية غير قانونية بإسبانيا، كان يتابع على خلفية الاشتباه في ارتكابه جرائم تتعلق بالمقاومة العنيفة والاعتداء على عناصر السلطة.

بداية الواقعة كانت عندما رصد موظفون بالسجن شخصاً يتحرك فوق سطح أحد الأجنحة، ما دفع الإدارة إلى إعلان حالة استنفار وإجراء عملية إحصاء استثنائية لجميع النزلاء. وسرعان ما تبين أن أحد السجناء الموجودين في قسم المستوصف غير موجود، لتتأكد الشكوك بشأن محاولة فرار جارية داخل المؤسسة.

وأمام خطورة الوضع، جرى تفعيل البروتوكولات الأمنية بشكل فوري، حيث تم توقيف جميع الأنشطة داخل السجن وإعادة النزلاء إلى أجنحتهم، بالتزامن مع تنسيق ميداني بين إدارة المؤسسة السجنية والحرس المدني الإسباني لمنع السجين من مغادرة محيط السجن.

وشارك في العملية الأمنية عدد من الدوريات التابعة للحرس المدني، إلى جانب فريق “PEGASO” المتخصص في تشغيل الطائرات المسيّرة. واعتمدت الفرق الأمنية على طائرات بدون طيار مزودة بتقنيات مراقبة متطورة لرصد التحركات فوق أسطح المباني وفي محيط السجن، ما ساعد على تحديد مكان السجين وتعقب تحركاته.

وبعد نحو ساعتين من عمليات التمشيط والبحث، أطلق السجين إنذاراً أمنياً أثناء اقترابه من أحد الأسوار الخارجية الخاضعة للمراقبة، الأمر الذي مكن العناصر الأمنية من توقيفه فوراً وإعادته إلى المؤسسة السجنية قبل أن ينجح في إتمام عملية الفرار.

وبالإضافة إلى القضايا التي يتابع بسببها، وجد السجين نفسه أمام متاعب قضائية جديدة، بعدما باشرت الحرس المدني الإجراءات القانونية المتعلقة بجريمة محاولة كسر تدابير الاعتقال، مع إحالة الملف على السلطات القضائية المختصة. وأكدت السلطات أن سرعة التدخل والتنسيق بين إدارة السجون والحرس المدني كانا عاملين حاسمين في منع ما كان يمكن أن يتحول إلى فضيحة أمنية جديدة داخل أحد أهم السجون المرجعية لعمليات نقل السجناء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.