- Advertisement -

“البام” يودع رسمياً لائحته بطنجة والغلبزوري يقود رهان تشريعيات 2026

0 9٬838

دخل حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة طنجة-أصيلة رسمياً غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بعدما أودع وكيل لائحته عبد اللطيف الغلبزوري ملف الترشيح، في خطوة تؤكد انتقال الحزب من مرحلة الإعداد التنظيمي إلى الاستعداد الفعلي للمعركة الانتخابية.

ويقود الغلبزوري لائحة «البام» بدائرة طنجة-أصيلة، متبوعاً بالمحامي رضوان الحسوني في المرتبة الثانية، ثم جابر عدلاني، النائب الأول لرئيس جماعة أصيلة، في المركز الثالث، يليه سعيد الزلال، رئيس جماعة دار الشاوي، ثم محمد الحريقي، النائب الأول لرئيس مقاطعة بني مكادة.

Fete de trone

وتجمع اللائحة بين أسماء لها حضور في المجال السياسي والانتدابي المحلي، وهو ما يعكس رغبة «البام» في تقديم تركيبة قادرة على المنافسة داخل دائرة تعد من أكثر الدوائر الانتخابية سخونة، بالنظر إلى حجمها وثقلها السياسي وتعدد القوى المتنافسة فيها.

ويعول عبد اللطيف الغلبزوري على تجربته داخل هياكل حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما تحمل مسؤوليات تنظيمية بارزة، من بينها الأمانة الجهوية للحزب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وهو ما منحه حضوراً واسعاً داخل التنظيم الحزبي بالجهة.

كما بدأ الحزب في تعبئة قواعده المحلية استعداداً للاستحقاق، إذ شهدت طنجة لقاءات تنظيمية وتواصلية موجهة إلى مناضليه وشبابه، مع التأكيد على العمل الميداني ودعم الغلبزوري خلال الانتخابات المقبلة.

وتأتي لائحة «البام» في سياق انتخابي شديد التنافس بدائرة طنجة-أصيلة، التي تتنافس فيها الأحزاب على خمسة مقاعد برلمانية. وكانت نتائج انتخابات 2021 قد منحت الأصالة والمعاصرة أحد هذه المقاعد، بعدما جاء مرشحه آنذاك عادل الدفوف ثالثاً من حيث عدد الأصوات.

ومع إيداع اللائحة رسمياً واقتراب موعد اقتراع 23 شتنبر 2026، تتجه الأنظار إلى قدرة «البام» على الحفاظ على موقعه وتعزيز حضوره داخل دائرة طنجة-أصيلة، في مواجهة لوائح حزبية تضم بدورها أسماء ذات امتداد انتخابي محلي، ما يجعل السباق على المقاعد الخمسة مفتوحاً على منافسة قوية خلال الأسابيع المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.