نقل ناصر الزفزافي إلى المستشفى الجامعي بطنجة
شهدت مدينة طنجة، زوال اليوم الخميس، نقل الناشط المعتقل ناصر الزفزافي إلى المؤسسة الاستشفائية الجامعية بالمدينة قصد إخضاعه لسلسلة من الفحوصات الطبية، في خطوة تأتي في إطار متابعة وضعه الصحي داخل المؤسسة السجنية.
وحسب معطيات متطابقة، جرى نقل الزفزافي من السجن المحلي طنجة 2 نحو المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة، حيث تم توجيهه إلى مصلحة الأمراض العصبية لإجراء تقييم طبي دقيق يشمل تشخيص حالته الصحية والاطمئنان على وضعه الطبي.
ورافقت عملية النقل إجراءات أمنية اعتيادية، إذ تولت عناصر من الدرك الملكي تأمين انتقال المعتقل منذ خروجه من المؤسسة السجنية إلى غاية وصوله إلى المستشفى، في إطار البروتوكول المعمول به عند نقل السجناء لتلقي العلاج خارج السجون.
ويأتي هذا التحرك الطبي بعد مطالب متكررة تقدمت بها أسرة الزفزافي وهيئة دفاعه، داعية إلى تمكينه من الاستفادة من فحوصات طبية متخصصة داخل مؤسسة صحية مجهزة، خاصة في ظل الحديث عن معاناته من مشاكل صحية تستدعي متابعة دقيقة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الإجراءات المرتبطة بمتابعة الحالة الصحية للمعتقلين داخل المؤسسات السجنية، حيث يتم نقلهم إلى مستشفيات عمومية كلما استدعت حالتهم إجراء فحوصات أو تلقي علاجات لا تتوفر داخل المصحات التابعة للمؤسسات السجنية.
