طنجة.. هل يقف “الصحراوي” خلف عملية تهريب كبرى انتهت بإصابة “مخازني” بالرميلات ؟!

الصورة ليوم إحباط العملي بمنطقة الرملات
0 6٬162

تتواصل على طول الشريط الساحلي لمدينة طنجة عمليات إحباط تهريب المخدرات بسبب العمل الجبار والمعطيات التي تتحصل عليات تحريات مختلف الأجهزة الأمنية، في وقت لا تزال فيه عدة ملفات مفتوحة دون تحديد هويات المتورطين أو الوصول إلى المسؤولين المباشرين عن هذه الأنشطة، ما يطرح تساؤلات حول تعقيد الشبكات التي تنشط في هذا المجال.

وتشير معطيات متقاطعة إلى أن عددا من التدخلات الأمنية التي مكنت من حجز كميات مهمة من المخدرات، لم تسفر عن توقيف المشتبه فيهم، حيث يعمد هؤلاء إلى الفرار مستفيدين من الطبيعة الوعرة للمناطق الساحلية والغابات المجاورة، تاركين وراءهم الشحنات المحجوزة.

- Advertisement -

ومن بين أبرز هذه العمليات، تلك التي شهدتها منطقة الرميلات بطنجة ليلة الأربعاء 19 نونبر من السنة الفارطة، حين تم إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مخدر الحشيش عبر المسالك البحرية قدرت بطن وربع، بعدما جرى رصد تحركات مشبوهة لنقل رزم نحو شاطئ “أكلا” بالرميلات.

وخلال هذا التدخل، تعرض أحد عناصر حرس الحدود لإصابة إثر رشقه بالحجارة، ما استدعى إطلاق عيارات تحذيرية في الهواء لتفريق المتدخلين وتأمين محيط العملية، قبل أن يلوذ المشتبه فيهم بالفرار نحو المناطق الغابوية، تاركين الكمية المحجوزة بعين المكان.

وفي تطور لافت، برزت خلال الأيام القليلة الماضية معطيات يتم تداولها في محيط تهريب المخدرات، تفيد بأن الشحنة التي تم حجزها في هذه العملية قد تكون مرتبطة ببارون مجهول الهوية يعرف داخل الأوساط بلقب “ الطاشرون الصحراوي”، فيما تتواصل التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف كافة ملابسات هذه القضايا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.