- Advertisement -

محكمة إسبانية تقرر الإفراج عن البروزي في ملف “هاديس” وتبقي عليه في السجن بسبب ملف “آريس”

0 9٬861

قررت المحكمة الوطنية الإسبانية، الجمعة، الإفراج عن مصطفى الشعايري البروزي في الملف المرتبط بأول نفق لتهريب الحشيش جرى اكتشافه بمنطقة تراخال بمدينة سبتة المحتلة، وذلك بعد جلسة استماع أمام القاضية ماريا تاردون. وجاء القرار رغم مطالبة النيابة العامة باستمرار اعتقاله، فيما نجح دفاعه في الحصول على قرار الإفراج في هذه القضية التي انطلقت بعد عملية أمنية تحت الاسم الحركي “هاديس”.

ورغم صدور قرار الإفراج، فإن المعني بالأمر لن يغادر السجن، إذ لا يزال رهن الاعتقال الاحتياطي في إطار تحقيق آخر يتعلق بما يعرف بعملية “آريس”، التي تقودها الشرطة الوطنية الإسبانية بشأن نفق ثان يشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات.

وخلال جلسة الاستماع، نفى مصطفى الشعايري البروزي جميع الاتهامات المنسوبة إليه، بما في ذلك المزاعم التي تحدثت عن استيلائه على المستودع الذي اكتشف بداخله أول نفق، أو إشرافه على عمليات الحفر بعد تسلمه للمكان. كما نفى دفع أي مبالغ مالية مقابل الحصول على المستودع أو امتلاك شبكة الأنفاق.

وتعتبر الشرطة الوطنية الإسبانية الشعايري، وفق فرضية التحقيق، الشخصية الرئيسية التي تقف وراء شبكة لتهريب الحشيش عبر ممرات سرية تحت الأرض، مشيرة إلى أنه كان يشرف على استغلال هذه الأنفاق لنقل ما بين طن وطنين من الحشيش يومياً نحو سبتة المحتلة، مقابل تحصيل مبالغ مالية من شبكات التهريب الراغبة في استخدامها، وهي اتهامات ينفيها المتهم بشكل قاطع.

ويعد ملف “أنفاق تهريب الحشيش” من أبرز القضايا الأمنية التي تحقق فيها السلطات الإسبانية خلال السنوات الأخيرة، بعدما أسفرت التحقيقات عن اكتشاف نفقين سريين يربطان سبتة بالمغرب، وسط شبهات باستعمالهما لتهريب كميات كبيرة من الحشيش نحو الأسواق الأوروبية، فيما لا تزال التحقيقات القضائية والأمنية متواصلة لكشف جميع المتورطين المحتملين في هذه الشبكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.