الدفتيريا تستنفر المستشفى الإقليمي بالعرائش
عزز المستشفى الإقليمي لالة مريم بالعرائش استعداداته الصحية تحسباً لاحتمال تسجيل حالات إصابة بالدفتيريا، في خطوة احترازية تعكس حالة من اليقظة داخل القطاع الصحي بالإقليم، دون أن تعني وجود حالات مؤكدة إلى حدود الآن.
وفي هذا السياق، جرى تخصيص جناح داخل المستشفى للتعامل مع الحالات المحتملة، مع تجهيزه بالوسائل اللوجستيكية والمعدات الضرورية، واعتماد ترتيبات خاصة تتيح التكفل بالحالات وعزلها وفق البروتوكولات الصحية المعمول بها.

ولم تقتصر الاستعدادات على الجانب اللوجستيكي، إذ تم أيضاً تأهيل وتكوين أطر صحية للتعامل مع الحالات المشتبه فيها، إلى جانب إجراء تدريبات تحاكي سيناريوهات مختلفة، بما فيها إمكانية وصول حالات من المناطق القروية بالإقليم.
وتشمل خطة التأهب كذلك توفير الوسائل الضرورية لتنظيم عملية التكفل بالحالات المحتملة، مع احترام إجراءات العزل والتدابير الوقائية المحددة ضمن البروتوكول الصحي الخاص بالتعامل مع الدفتيريا.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل اعتماد المصالح الصحية بالإقليم لمنظومة للرصد واليقظة، بهدف ضمان سرعة التدخل في حال ظهور أي حالة تستدعي التكفل الطبي، مع رفع مستوى التنسيق بين الأطر الصحية المعنية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن تخصيص جناح للدفتيريا بالمستشفى الإقليمي لالة مريم لا يعني تسجيل إصابات مؤكدة بالعرائش، وإنما يندرج ضمن التدابير الاستباقية لضمان جاهزية الطواقم الطبية والتمريضية والمؤسسة الصحية لأي حالة محتملة.
